الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

بلفور تحت قبة البرلمان الكويتي

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين......
المدونة بنظري ان كانت خاطرة او مقالة فهي تعبر عن راي شخصي وقناعة قابلة للتغيير .....كما أن المدونة هي وجه من اوجة التلاقي وتبادل الافكار .....
...
...
...
هذه أول مدونة لي وأتمنى ن تحوز علي رضى الجميع
.....
.....
.....
بلفور والبرلمان

عام 1917 هو عام الأمل لكل يهودي انتظر يوماً الوطن المنشود الذي طالما حلموا به علي ارض فلسطين والوطن الذي طالما قرئوا في كتبهم الدينية وقصص الاسرائيليات التي زرعت في روح وقلب ونفس الصغير قبل الكبير حباً لوطن لم يروه (فلسطين) كانت الهدف والأمل والغاية التى عملو لأجل الوصول لها منذ عام 1917 فقد كان هذا العام هو الدافع وراء الحياة وانتضار اليوم المنشود للوصول الى الغاية .. والاستقلال بوطن خاص باليهود ..

وعد بلفور .. كان الامل وتحققت الأمانى وأصبحت الأحلام حقيقة فلقد وفى بلفور بوعده لليهود سنة 1948 لقد اصبح لليهود وطن ودولة ذات سياده ذلك الوعد الذي قطعة بلفور لهم مقابل دعم يحصل علية منهم في حربِةِ العالمية وانتصر بلفور وكانت الكارثة العظمى أنه وفى بوعوده التي قطعها لهم مقابل الدعم الذي حصل عليه منهم ...

السؤال هو كم بلفور يلزمنا الان وبهذا الوقت الراهن تحت قبة البرلمان لكي نرقى للأفضل ونحقق لإصلاح ويكون لنا إنجازات لأجل الوطن لا لأجل المصالح الشخصية الكثير يقول ويتحدث ويأتي بالوعود لا نريد أن نقول الوعود لزائفة لكي لا نشكك بالذمم بل لنقول وعود لا يمكن الوفاء بها حينها سيسأل الكل نفسه ما هذه الوعود التي لا يمكن الوفاء بها فقد وعد بلفور اليهود بوطن أي ببلاد أي بدولة ذات سيادة ومستقلة ووفى بوعده وفائاً للمعروف الذي قدموه وللدعم الذي حصل عليه في الحرب العالمية ..

· كم بلفور (يهودي) يلزمنا تحت قبة البرلمان يفى بوعوده لناخبيه ويفعل ما يقول مقابل دعمهم له وايصالهم له لكي نستطيع ساعتئذن أن نتحدث عن الإصلاح والرقي بالمجتمع للأفضل ونعمل علي ذلك القول ليكون لنا دافع للعمل الدائب؟ , كبداية أتمنى أن يكون لنا بلفور واحد في مجلس الأمة لكي يكون لنا أمل بالاصلاح والرقى بمجتمع ديموقراطي مواكب للحضارة وليس كمسايرة فقط بل نريده ان يكون محط أنظار المجتمعات الاخرى لكن هذه البداية صعبة التحقيق إلا أن ننظر إلى اليهود نظرة الطالب إلى المعلم لا لأن ننافسهم أو نقف في وجوههم يوماً والعياذ بالله !!؟ .. بل لكي نتعلم منهم . وأول ما أتمنى أن نتعلمه هو كيفية الوفاء بالوعود التي نقطعها كما اتمنى ان يكون ذلك البلفور الوحيد هو بصيص الامل الذي نرجوه لكي نصل يوما ما لحلم حلمناه (الإصلاح) .

ليست هناك تعليقات: